الإقتباس في كتب الفقهاء الحنابلة من خلال كتاب زاد المستنقع في إختصار المقنع ربع العبادات نموذجا
د. عبد الرحمن بن علي بن محمد العسكر
DOI:
https://doi.org/10.63312/2439-001-001-005الكلمات المفتاحية:
الاقتباس عند الفقهاء، استنباط المسائل من أدلة القرآن والسنة، كتاب زاد المستقنعالملخص
أردت في هذا البحث الكتابة عن أحد أنواع الأساليب البلاغية التي لاقت عناية كبيرة من الفقهاء في مؤلفاتهم ألا وهو الاقتباس، وتكمن حاجة الفقيه إليه أكثر من غيره من الأساليب البلاغية، لأنه يحقق له مقصدين مهمين: يقصده المؤلف عند سبك كلامه، وكذلك إظهار أن الفقه إنما يستقى من الدليل، كتاب الله وسنة المصطفى ﷺ، ففيه بيان حرص الفقهاء على استنباط المسائل الفقهية من الدليل مباشرة، حتى جعلوا لفظ الدليل كافياً في التعبير عن المسألة.
وأردت كذلك إظهار خطأ ما يتداول بين فترة وأخرى حول الطعن في كتب الفقه، وادعاء بعضهم أن الفقهاء بنوا كتبهم على مخالفة الدليل، حتى استمرأ بعضهم بتسمية بعض الفقهاء الحنابلة كالبهوتي وغيره بأنهم يتعمدون ترجيح مسائل تخالف الدليل الشرعي.
وجعلت كتاب (زاد المستقنع في اختصار المقنع) للشيخ موسى الحجاوي رحمه الله نموذجاً، واقتصرت فيه على جمع ما ورد في ربع العبادات فقط، لأن المقام هنا لا يتسع للتطويل، وقد سميته: (الاقتباس في كتب الفقهاء الحنابلة من خلال كتاب: زاد المستقنع في اختصار المقنع -ربع العبادات- نموذجاً).


