الموازنةُ بين مُختصَرات الروضة الأصوليّة
DOI:
https://doi.org/10.63312/2439-002-004-007الكلمات المفتاحية:
المُقدِّمات الأصوليّة، الاختصار، الترتيب، المُوازنةُالملخص
عنوان البحث: الموازنة بين مُختصَرات الروضة الأصولية: «التلخيصُ والمُختصَرُ والتذكِرة» - المُقدِّماتُ الأصوليّةُ أُنموذَجًا- دراسةٌ استقرائيّةٌ تحليليّةٌ مُقارَنةٌ.
موضوعه: تناوَلَ هذا البحثُ مُوازنةً منهجيّةً، تعتمِدُ الاستقراءَ والتحليلَ للنصوص ومسائل المُختصَرات، وذلك مِن خلال المُوازنة بين مُختصَرات الروضة القُداميّة: «تلخيصُ الروضة» لابن أبي الفتح البَعليِّ، و«مُختصَرُ الروضة» لنجم الدين الطوفيِّ، و«التذكِرة» لبدر الدين المقدسيِّ، دراسةٌ أُصوليّةٌ في ترتيب المُقدِّمات الأُصوليّة، وذلك عبرَ مبحثينِ، وتمهيدٍ بعنوان: حقيقةُ الترتيب وعنايةُ الأصوليِّينَ به وأهمِّيَّتُه، أمّا المبحث الأول: تناولتُ فيه تعريفًا مُختصَرًا بمُختَصرات الروضة وأصحابِها، وأمّا المبحث الثاني: فجئتُ فيه بموازنةٍ بين المُختصَرات في ترتيب المُقدِّمات الأصوليّة (أُنموَذجًا).
وقد توصَّلَ البحثُ إلى نتائجَ منها:
1) يُبيِّنُ المُختصَراتِ الثلاثةَ على أصلها «الروضة» لابنِ قُدامةَ المقدسيِّ، فأمّا «التلخيص» فيُعَدُّ امتدادًا لأصله «الروضة»، وكذلك المُختصَرُ للطوفيِّ، إلا أنه لم تكن تَبَعيَّتُه مُطلَقةً، بل له اختيارٌ وتصرُّفٌ، وأمّا «التذكِرة» للمقدسيِّ فقد توَصَّلتُ إلى أنّه مُختصَرٌ للروضة كما وَصَفَه المَرْداويُّ، بِناءً على الأسباب التي ذَكَرتُها سابقًا، وأمّا ما يتعلَّقُ باستفادة هذه المُختصَرات مِن غير أصلِها «الروضة» فإنّ المقدسيَّ كان أكثرَ الثلاثة استفادةً منها.
2) مِن حيثُ ترتيبُ المُقدِّماتِ الأصوليّة: فالمقدسيُّ أكثرُ الثلاثةِ استقلالًا؛ فإنّه لم يَتَّبِعْ أصلَه ابنَ قُدامةَ، وأمّا البَعليُّ في التلخيص فحَذَا فيها الأصل حَذوَ القُذّة بالقُذّة، وأمّا الطوفيُّ فقد أعرَضَ عنها وقام بحذفها.
كما أُوصي باهتمام الباحثين بقراءة منهجيّة علماء الأصول في الاختصار، ودراستِها بتأمُّلٍ؛ للاستفادة منها، خاصّةً في ترتيب الموضوعات الأصوليّة عامّةً والمُقدِّمات خاصّةً.
ثم ذَيَّلتُه بمُلحَقٍ وفهارسَ مُوضِّحةٍ له.
المراجع


