الآراء الأصوليّة والفقهيّة لأبي الحسن الخَزَريّ الحنبليّ (توفي بعد سنة 370هـ)
حليم بن منصور بن قدور مدبر
DOI:
https://doi.org/10.63312/2439-003-006-007الكلمات المفتاحية:
أصول الفقه، الحنابلة، الآراء الأصوليّة، أبو الحسن الخَزَريُّالملخص
· موضوعه: يُعدُّ البحث عن آراء الأصوليِّين من علماء القرن الرابع، ومن مهمّات البحث العلميّ في فنّ علم أصول الفقه؛ لأجل أن المعرفة بذلك تبلور المنهج العام لسياق التأليفات والآراء الأصوليّة، ومن ذلك البحث عن آراء أبي الحسن الخَزَريِّ الحنبليِّ.
· صعوباته: تظهر صعوبة البحث عن أبي الحسن الخَزَريِّ؛ لانعدام مؤلفاته، وللاختلاف في اسمه، ونسبه، والجهل بالكثير من الأمور العلميّة المتعلّقة به؛ ولهذا حاولَتِ الدراسةُ جَمْعَ ما أمكن عن حياته، وشخصيته العلميّة، وآرائه الأصوليّة، والفقهيّة.
· منهجه: اقتضت طبيعة البحث اعتماد المنهجَ الاستقرائيَّ؛ بجمع واستقراء ما أمكن من آرائه الأصوليّة، والفقهيّة، ثم المنهج التحليليّ؛ بتحليل تلك الآراء، والمنهج الاستنباطيّ؛ لاستنباط منهج أبي الحسن الخَزَريِّ في بيان آرائه الأصوليّة والفقهيّة.
· من أهم النتائج:
- الاختلاف الشديدُ في معرفة حال أبي الحسن، مِن جهة معرفة كُنيته، ولقبه، واسمه، وأظهرت الدراسة، أنّه أبو الحسن الخَزَريُّ، مع عدم المعرفة باسمه، ولا سنة ولادته، ولا وفاته.
- أظهرت الدراسة قلّة المسائل الأصولية التي نُسِبَتْ لأبي الحسن، رغم أنّ القاضيَ ذكر أنّ أبا الحسن تكلَّم طويلًا في بعض المسائل، وهذا يَدُلُّ على توسعه في المسائل.
- اتضح مِن الدراسة قلّة المسائل الفقهيّة المنسوبة لأبي الحسن، رغم وصف ابن أبي يَعْلَى له بالفقه، فلعلّه لم يُؤَلِّفْ في ذلك، على عادة الكثير من فقهاء القرن الرابع.
المراجع
الملفات الإضافية
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.

